الِاسْتِمَاعُ
تعلمنا هذه الآية كيف نتلقى تلاوة القرآن.
وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ
وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ
القرآن, Al-A'raf 7:204
يأمر الله هنا بالاستماع إلى القرآن بانتباه والإنصات أثناء تلاوته. وهذا الموقف المتواضع يهيئ القلب لتلقي الرحمة الإلهية. وتعرض الآية السابقة القرآن نورا وهدى ورحمة للمؤمنين؛ لذلك فالاستماع بانتباه استجابة طبيعية لهذه النعمة. في حياتنا اليومية، كثيرا ما نتشتت. ويتيح لنا تخصيص وقت للاستماع الحقيقي إلى القرآن، من غير كلام ولا انشغال بشيء آخر، أن نتصل برسالته ونستخلص منه دروسا للعمل.
استمع اليوم إلى تلاوة للقرآن، ولو بضع آيات، في صمت تام ومن غير هاتف أو أي تشتيت آخر، وتأمل معناها.
|