هُدًى
تعلمنا هذه الآية أن القرآن هداية بلا شك لمن يتقون الله.
هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ
هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ
القرآن, Al-Baqara 2:2
تؤكد الآية أن القرآن كتاب لا ريب فيه، وأنه هداية للذين يتقون الله، أي الذين يستشعرون حضوره ويحرصون على طاعته. وهذه التقوى ليست خوفا يشل الحركة، بل تعظيم يدفع إلى العمل بالاستقامة. في حياتنا اليومية، يمكننا أن نسأل أنفسنا: كيف نستقبل هذه الهداية؟ نفتح القرآن بإخلاص ونحاول فهم ما يريده الله منا. وليست التقوى شرطا للكمال، بل استعداد في القلب لأن نهتدي.
اليوم، اقرأ آية من القرآن بنية تلقي هدايتها، ثم دوّن عملا محددا تلهمك إليه.
|