فَلَاح
تربط هذه الآية بين الهداية الإلهية والفلاح الحقيقي.
أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
القرآن, Al-Baqara 2:5
تصف الآية حقيقتين لجماعة واحدة: إنهم مهتدون من ربهم وهم المفلحون. ولا تقول إن الهداية تنتج الفلاح، بل تجمعهما في خبر واحد. وهذا الفلاح يشير إلى إنجاز عميق في الدنيا والآخرة. في حياتنا اليومية، كثيرا ما نبحث عن النجاح في مشاريعنا. وتدعونا الآية إلى اعتبار الهداية الإلهية مرجعا أساسيا، فاتباعها يعني توجيه اختياراتنا نحو ما هو خير وصواب.
اليوم، قبل اتخاذ قرار، اسأل نفسك: «ماذا تقترح هداية الله هنا؟» ثم تصرف على هذا الأساس.
|