هُدًى
تقدم هذه الآية وعدا مطمئنا لمن يتبعون هدى الله.
فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
القرآن, Al-Baqara 2:38
بعد نزول آدم إلى الأرض، أعلن الله أنه سيرسل هداية. ومن يتبعها ينال طمأنينتين: لا خوف ولا حزن. ولا تحدد الآية طبيعة هذه الهداية، لكنها تصلها مباشرة بالأمان الداخلي. في حياتنا اليومية، نسعى كثيرا إلى تجنب الخوف والحزن. وتدعونا الآية إلى التوجه إلى الهداية الإلهية مصدرا للسكينة، وأن نسأل أنفسنا ما الذي يوجهنا حقا.
اليوم، اختر آية أو تعليما قرآنيا يهديك وتأمله لحظات مستحضرا وعد الأمان.
|