أَمْن
يعلّمنا هذا الدعاء أن نسأل الله الأمن والرزق مع الإيمان به وباليوم الآخر.
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
القرآن, Al-Baqara 2:126
يدعو إبراهيم في هذه الآية لبلده، فيسأل الأمن للجميع ثم الرزق للمؤمنين. ويربط بين الإيمان بالله واليوم الآخر وطلب النعم المادية. يمكننا اليوم أيضاً أن ندعو الله بأمننا وطعامنا، ونتوكل عليه ونستحضر إيماننا بالآخرة.
ردّد اليوم دعاءً قصيراً: «ربنا ارزقنا الأمن والرزق واجعلنا من المؤمنين بك وباليوم الآخر».
|