ٱتۡقَىٰ
تدعونا هذه الآية إلى ذكر الله في أيام معدودة والتصرف بتقوى.
وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
القرآن, Al-Baqara 2:203
تذكر الآية ذكر الله في أيام محددة، وتوضح أن من اتقى الله جاز له التعجل في يومين أو التأخر بلا إثم. فالتقوى ترتبط بالتيسير في أداء المناسك. في حياتنا اليومية نستطيع تطبيق ذلك بتخصيص وقت لذكر الله ولو قليلًا، والعمل باستقامة. والتقوى تساعدنا على الاختيارات الصحيحة من غير توتر أو شعور بالذنب.
خذ اليوم دقيقة لذكر الله بإخلاص، واطلب منه أن يعينك على العمل بتقوى.
|