إِنۡفَاق
تجيب هذه الآية عن سؤال الإنفاق وتوجه كرمنا.
يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ
يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ
القرآن, Al-Baqara 2:215
توضح الآية أين نضع نفقتنا: الوالدان أولا، ثم الأقارب والأيتام والمساكين وابن السبيل. ولا تحدد مبلغا، لكنها تربط هؤلاء بكل إنفاق نافع. والله يعلم كل خير نفعله، ولو كان خفيا. في حياتنا اليومية، يمكننا أن نوسع كرمنا ليتجاوز أنفسنا. فتذكر الوالدين أو فردا من الأسرة أو جارا محتاجا أو عابرا يجعل إنفاقنا أكثر معنى.
اليوم، اختر شخصا من هذه الفئات وامنحه صدقة ولو قليلة، أو قدم له خدمة مادية.
|