رَحْمَة
تعلمنا هذه الآية أن الإيمان والعمل الصالح يقودان إلى رجاء رحمة الله.
يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ
يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ
القرآن, Al-Baqara 2:218
تربط الآية بين الإيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله وبين رجاء رحمته. ولا تعد بأن هذه الأعمال تنال الرحمة آليا، لكنها تصلها بانتظار واثق. ويوصف الله بأنه غفور رحيم، مما يشجع هذا الرجاء. في حياتنا اليومية، نستطيع تنمية الرجاء بأعمال الإيمان والخير ولو كانت صغيرة. والرجاء في رحمة الله يعيننا على المثابرة رغم تقصيرنا.
اليوم، افعل خيرا، كمساعدة شخص أو صلاة نافلة، راجيا رحمة الله.
|