القَرْض الحَسَن
تدعونا هذه الآية إلى العطاء بطيب نفس، وتبشر بمضاعفة كريمة.
مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ
مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ
القرآن, Al-Baqara 2:245
تشبه الآية الكرم بقرض يقدم لله. فالعطاء من أموالنا يشبه إقراض من لا تنقص خزائنه شيئا. والوعد واضح: سيرد هذا القرض مضاعفا. وتذكر الآية أيضا أن الله يوسع العطاء ويضيقه، وأن كل شيء يعود إليه. في حياتنا اليومية يمكننا تطبيق ذلك بالعطاء من غير انتظار مقابل فوري. وكل مشاركة، ولو كانت قليلة، يمكن اعتبارها قرضا خالصا لله الذي وعد بمضاعفتها.
اليوم، أعط مبلغا صغيرا أو شيئا تملكه لمحتاج، من غير انتظار أي مقابل.
|