إِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ
تقارن هذه الآية الإنفاق بإخلاص ببستان خصب على تل.
يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ
يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ
القرآن, Al-Baqara 2:265
تصف الآية 265 من سورة البقرة الذين ينفقون طلبا لرضا الله ويثبتون قلوبهم. ومثلهم كبستان على ربوة: إن أصابته أمطار غزيرة آتى ثماره ضعفين، وإن لم تصبه إلا رذاذة كفاه ذلك. وهكذا يؤتي إخلاصهم ثماره دائما مهما كان مقدار العطاء. تأتي هذه الآية بعد التحذير من الرياء (2:264) وقبل صورة بستان أحرقته النار (2:266). وهي تبين أن الإخلاص يحمي الأعمال الصالحة وينميها. واليوم نستطيع أن نعطي دون طلب الظهور، موكلين نيتنا إلى الله.
قدّم اليوم صدقة خفية، ولو كانت قليلة، واستحضر في نفسك: «أفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله».
|