إِنْفَاق
تصف هذه الآية الذين ينفقون أموالهم ليلا ونهارا، سرا وعلانية.
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
القرآن, Al-Baqara 2:274
تجمع الآية صورا متعددة للإنفاق: في الليل والنهار، سرا وعلانية. وتبين أن السخاء لا يقتصر على وقت أو طريقة. والأجر عند الله، ولمن يفعلون ذلك الأمن والسكينة. في حياتنا نستطيع العطاء دون انتظار مناسبة خاصة. فصدقة خفية لقريب أو مساعدة علنية لجمعية، كل لفتة مهمة. والأهم هو الإخلاص والاستمرار.
أنفق اليوم ولو قليلا، سرا أو علانية، وغيّر الوقت؛ كأن تعطي شيئا صباحا وشيئا مساء.
|