وَلِيّ
تذكرنا هذه الآية من هم أولى الناس بإبراهيم وما علاقتنا بالله.
وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
القرآن, Al-Imran 3:68
تؤكد الآية أن أقرب الناس إلى إبراهيم هم الذين اتبعوه، والنبي محمد ﷺ، والمؤمنون. فالأمر ليس انتماءً عرقياً أو تاريخياً، بل إيمان وطاعة. والله ولي المؤمنين، ينصرهم ويحميهم. قد نشعر في حياتنا اليومية بالوحدة أو العجز. لكن هذه الآية تطمئننا بأن الله معنا. ونستطيع تقوية هذه الولاية باتباع مثال إبراهيم: الخضوع لله بإخلاص.
اليوم، اقرأ هذه الآية وتأمل أن الله وليك، ثم قم بعمل خضوع، كصلاة نافلة أو إحسان.
|