ألفة
تدعونا هذه الآية إلى تذكر نعمة الله التي جمعت بين قلوبنا.
وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا
وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا
القرآن, Al-Imran 3:103
تذكرنا هذه الآية بنعمة عظيمة: فقد حول الله القلوب المتعادية إلى قلوب متآلفة. وهذا الاتحاد هبة وليس مجرد صدفة، ويبين أن الأخوة عطية ينبغي الحفاظ عليها. في حياتنا، نستطيع رعاية هذه الوحدة داخل الأسرة وبين الأصدقاء. فلفتة بسيطة للمصالحة أو التقارب تجسد روح الأخوة هذه.
اليوم، تواصل مع شخص بينك وبينه جفاء، واقترح عليه حوارا طيبا.
|