رِضْوَان
تقابل هذه الآية بين اتباع رضا الله واستحقاق غضبه.
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ
أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ
القرآن, Al-Imran 3:162
تطرح الآية 3:162 سؤالا بلاغيا، فهي لا تقارن بين شخصين متساويين. وتبين أن طلب رضا الله والتعرض لغضبه طريقان متضادان. وتوضح الآية التالية أن للناس درجات مختلفة عند الله الذي يرى أعمالهم. في حياتنا قد يقربنا كل اختيار من رضا الله أو يبعدنا عنه. وأحيانا يدفعنا الهوى والغضب إلى ما يسخطه، لكننا نستطيع اختيار طريق الإخلاص والاستقامة راجين رضاه.
قبل أن تعمل اليوم، اسأل نفسك: «هل يقربني هذا من رضا الله؟» ثم افعل خيرا مخلصا في هذا الاتجاه.
|