شَهَادَة
تدعونا هذه الآية إلى تغيير نظرتنا إلى من يموتون في سبيل الله.
وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ
وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ
القرآن, Al-Imran 3:169
تصحح الآية فكرة خاطئة: الموت الجسدي ليس نهاية من يبذلون حياتهم لله. إنهم أحياء عند ربهم ويتلقون نعمه. وتوضح الآية التالية أنهم يفرحون بفضل الله ويطمئنون من سيلحق بهم. يمكن لهذا الرجاء أن ينير حياتنا اليومية. فنواجه الصعوبات بثقة، عالمين أن الحياة عند الله خير، ويشجعنا ذلك على بذل أنفسنا دون خوف من الخسارة.
تأمل اليوم دقيقة في هذه الآية واشكر الله على الرجاء الذي يمنحنا إياه.
|