تَفَكُّر
تدعونا هذه الآية إلى ذكر الله في كل وضع والتفكر في خلقه.
ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ
القرآن, Al-Imran 3:191
تصف الآية مؤمنين يذكرون الله في كل أوضاعهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض. وهم يقرون بأن لا شيء خلق عبثا ويسبحون الله. في حياتنا اليومية، يمكننا التأمل في الطبيعة والكون لتعميق إيماننا. وكلما رأينا آية تذكرنا بالله ونسأل الله الحماية.
اليوم، راقب دقيقة عنصرا من الطبيعة، كالسماء أو الشجرة أو الماء، وقل في نفسك: «ربنا ما خلقت هذا باطلا، سبحانك، فقنا عذاب النار».
|