مَعْصِيَة
تحذرنا هذه الآية من عواقب المعصية.
وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ
وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ
القرآن, An-Nisa 4:14
تربط هذه الآية معصية الله ورسوله بتجاوز حدوده. وتعلن عاقبة خطيرة: دخول النار والخلود فيها مع عذاب مهين. أما الآية السابقة فتعد بالجنات لمن يطيعون. في حياتنا اليومية قد نُفتن بتجاوز الحدود التي وضعها الله. وتذكرنا الآية بأهمية ضبط النفس واليقظة. وليس المقصود أن نشعر بالذنب، بل أن ندرك أن لكل عمل وزنا.
حدد اليوم حدا إلهيا قد تتجاوزه، واختر وسيلة عملية لتجنبه، كترك حديث محفوف بالمخاطر أو تذكر الله.
|