أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
تبيّن لنا هذه الآية طريق الدين الأفضل.
أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ
أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ
القرآن, An-Nisa 4:125
تسأل الآية: من أحسن دينًا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفًا؟ وقد اتخذ الله إبراهيم خليلًا. وهذه الاستسلام ليس سلبيًا، بل يصحبه العمل الصالح والإيمان المستقيم. يمكننا في حياتنا اليومية أن نجسد هذا الاستسلام بإنجاز مهامنا بإخلاص والإحسان إلى الآخرين، فنقترب من مثال إبراهيم.
افعل اليوم خيرًا في الخفاء، كأن تساعد شخصًا أو تصلي نافلة، بنية الاستسلام لله.
|