ذكر النعمة
تدعونا هذه الآية إلى تذكر نعم الله وميثاقه معنا.
وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
القرآن, Al-Ma'ida 5:7
تذكرنا الآية بنعمة الله وميثاقه حين قلنا: سمعنا وأطعنا. وتدعونا إلى تقوى الله الذي يعلم ما تضمره القلوب والصدور. في حياتنا اليومية يمكننا أن نتوقف لنتأمل نعم الله ونجدد التزامنا بطاعته بإخلاص، عالمين أنه يعلم ما في القلوب.
خصص اليوم دقيقة لشكر الله على نعمة محددة وقل: «سمعنا وأطعنا».
|