إِيمَان
تظهر هذه الآية كيف يغير الإيمان والتقوى المصير.
ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ
ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ
القرآن, Al-Ma'ida 5:65
تخاطب الآية أهل الكتاب وتقترح طريقًا: الإيمان وتقوى الله. ولو سلكوه لمحا الله سيئاتهم وأدخلهم جنات النعيم. فهي تربط الإيمان والتقوى بوعدين عظيمين: المغفرة والجنة. تذكرنا الآية أن الإيمان ليس نظريًا، بل يتحول إلى تقوى عملية وحرص على ترك ما يسخط الله. وهذا الطريق يقود إلى حياة طيبة ورجاء ثابت.
حدد اليوم خطأ تندم عليه وقرر تركه مخلصًا لله.
|