تَقْوَى
تدعونا هذه الآية إلى تمييز الخير من الشر ولو بدا الشر كثيراً.
قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
القرآن, Al-Ma'ida 5:100
تؤكد الآية أن الخبيث والطيب ليسا متساويين، حتى إذا كثر الشر وجذب الأنظار. ولا يعني انتشاره أنه يصبح خيراً. وتدعونا إلى التقوى، أي وعي الله الذي يساعدنا على اختيار الخير. نرى في حياتنا سلوكيات سيئة تبدو طبيعية أو ناجحة. تذكرنا الآية ألا ننخدع بالمظاهر، فالنجاح الحقيقي في تقوى الله واتباع الخير.
قبل قرار اليوم، اسأل نفسك: «هل يقربني هذا من الله؟» واختر الخير ولو كان أقل ظهوراً.
|