خَوْف
تعلمنا هذه الآية أن خشية عذاب الله تساعدنا على الطاعة وترك المعصية.
قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
القرآن, Al-An'aam 6:15
يعبّر النبي عن خوفه من عصيان الله وعذاب اليوم الآخر. وليست هذه الخشية خوفاً يشل، بل وعي يدفعه إلى الثبات. وترتبط بالرحمة، فالآية التالية تذكر أن الناجي في ذلك اليوم نال فضل الله. تساعدنا هذه الخشية في اختياراتنا. عندما نتردد بين الطاعة والمعصية نتذكر عواقب أعمالنا، فنستقيم حباً واحتراماً لربنا لا بخوف مفرط.
قبل كل عمل اليوم، اسأل نفسك: «هل يرضى الله؟» واختر ما يحبه.
|