تَقْوَى
توجه هذه الآية رسالة رجاء إلى بني آدم.
فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
القرآن, Al-A'raf 7:35
يخاطب الله في هذه الآية جميع البشر، ويذكر أن الرسل يأتون لتبليغ آياته. والوعد واضح: من يتقي ويصلح فلا خوف عليه ولا يحزن. وتجمع الآية بين التقوى والإصلاح، وهذا الموقف المزدوج يقود إلى الأمان الداخلي. يمكننا في حياتنا اليومية تنمية التقوى بالانتباه إلى أعمالنا والسعي إلى التحسن. والوعد الإلهي يشجعنا على المثابرة حتى عندما نخطئ.
حدد اليوم عيبًا صغيرًا تريد إصلاحه، وقم بخطوة عملية لتحسين نفسك، مفوضًا إلى الله رغبتك في التقوى.
|