ٱبْتِلَاء
تعلّمنا الآية 130 من سورة الأعراف أن الشدائد قد توقظ القلب وتعيده إلى الله.
وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ
وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ
القرآن, Al-A'raf 7:130
تذكر الآية واقعة تاريخية: ابتلى الله قوم فرعون بالسنين العجاف ونقص الثمار، ليحملهم ذلك على التفكر وتذكره. فالابتلاء ليس عقوبة عمياء، بل قد يكون وسيلة للتنبيه. يمكن للصعوبات في حياتنا أن تكون فرصاً للعودة إلى المركز. وبدلاً من رؤية الألم وحده، نسأل: ماذا تعلمني هذه الحال؟ وكيف أرجع إلى الأساسيات؟
خذ اليوم دقيقتين لتكتب شدة حديثة ودرساً تستخلصه منها، ثم اشكر الله على هذا التذكير.
|