النَّظَرُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
تدعونا هذه الآية إلى تأمل ملكوت السماوات والأرض وتذكر قرب الأجل.
أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ
أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ
القرآن, Al-A'raf 7:185
تحثنا الآية على تأمل الخلق: السماوات والأرض وكل ما خلق الله. ويذكرنا هذا التفكر بقدرته وحكمته، ويدفعنا إلى التفكير في نهايتنا التي قد تكون قريبة. كثيراً ما نتشتت في حياتنا اليومية. وإيقافنا لحظة لمراقبة الطبيعة أو السماء أو نبتة بسيطة يصلنا بالله، ويساعدنا على إعطاء أعمالنا معنى وتذكر الأساسيات.
راقب اليوم السماء أو شيئاً من الطبيعة دقيقتين، وقل في قلبك: «الله خالق كل هذا».
|