الذكر
تدعونا هذه الآية إلى ذكر الله في داخلنا بتواضع وخشية صباحاً ومساءً.
وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ
وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ
القرآن, Al-A'raf 7:205
تأمر الآية بذكر الله في النفس بتواضع وخشية وبصوت خافت. وهذا يعني أن الدعاء قد يكون صامتاً في القلب من غير جهر، وأن الصباح والمساء وقتان مناسبان لهذه العبادة. يمكننا صباحاً ومساءً أن نتوجه إلى الله ولو قليلاً. ويساعدنا ذلك على البقاء منتبهين له وتجنب الغفلة كما تدعونا الآية.
خذ اليوم دقيقة صباحاً ومساءً لتدعو الله بصمت، بتواضع وخشية.
|