الزهد
تدعونا هذه الآية إلى ألا نفضّل متاع الدنيا الزائل على نعيم الآخرة الباقي.
أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
القرآن, At-Tawba 9:38
يخاطب الله المؤمنين: لماذا تختارون الدنيا والآخرة خير منها بكثير؟ لا يحرّم متاع الدنيا، لكنه يذكّرنا بأنه زائل ومحدود. وبجانب الأبدية يبدو صغيراً جداً. في حياتنا اليومية قد نميل إلى اختيار السهل والفوري. لكن تذكر ثواب الآخرة يساعدنا على اتخاذ قرارات أعدل، حتى عندما تتطلب جهداً.
قبل قرار اليوم، اسأل نفسك: هل يقرّبني هذا الاختيار من الآخرة؟
|