تَطْهِير
تربط هذه الآية بين التقوى وحب الطهارة، وتدعونا إلى العناية بنظافتنا الظاهرة والباطنة.
فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ
فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ
القرآن, At-Tawba 9:108
يتحدث هذا المقطع عن مسجد أُسّس على التقوى. ويذكر أن فيه رجالاً يحبون أن يتطهروا، وأن الله يحب المتطهرين. وهكذا يجمع بين التقوى والطهارة. نستطيع في حياتنا تنمية حب الطهارة، بالنظافة الجسدية أو بالأعمال المخلصة. فلنعتن اليوم بطهارتنا، فنغتسل قبل الصلاة أو ننظف محيطنا.
قبل صلاة اليوم، توضأ بعناية ونية، مستحضراً أنك تتطهر لله.
|