تَقْوَى
تقارن الآية بين بناء يقوم على التقوى والرضا الإلهي، وبناء على حافة الانهيار يؤدي إلى الهلاك.
أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ
أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ
القرآن, At-Tawba 9:109
تقارن الآية بين طريقتين في البناء. فالبناء على التقوى وطلب رضا الله أساس متين، أما البناء على غير ذلك فكمن يستند إلى جرف ينهار به، فيؤدي إلى الخراب. تشبه اختياراتنا في الحياة الأبنية. واختيار التقوى يعني العمل بإخلاص ووعي بالله، مما يجعل أعمالنا ثابتة ودائمة حتى في الصعوبات.
قبل عمل اليوم، اسأل نفسك: هل أبني هذا على التقوى ورضا الله؟ إن كان نعم فافعله بإخلاص.
|