تَصْدِيق
تؤكد هذه الآية أن القرآن من عند الله، يصدّق ما سبقه ويشرح الكتاب بوضوح.
وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
القرآن, Yunus 10:37
القرآن ليس من تأليف بشر، بل جاء من عند الله. وهو يصدّق الكتب السابقة ويفصّل الكتاب، ولا شك في مصدره. يمكننا في حياتنا أن نقرأ القرآن تصديقاً للحق ودليلاً مفصلاً. وهذا يساعدنا على التمييز بين الصواب والخطأ.
اقرأ اليوم مقطعاً قصيراً من القرآن، متذكراً أنه تصديق وتفصيل من عند الله.
|