ضِيَافَة
تظهر هذه الآية كرم إبراهيم وحرصه على إكرام ضيوفه من غير تأخير.
فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ
فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذٖ
القرآن, Hud 11:69
جاء الرسل إلى إبراهيم بالبشرى، فسلموا عليه بـ«سلام» ورد عليهم بالمثل. ثم أسرع من غير إبطاء فأحضر لهم عجلاً مشوياً. ويظهر هذا حرصه على خدمة ضيوفه وإكرامهم. تجسد هذه الحال الضيافة والكرم. ويمكننا الاقتداء بإبراهيم في استقبال ضيوفنا بحرارة وتقديم ما لدينا ولو كان قليلاً، من غير انتظار مقابل.
إذا جاءك أحد اليوم، فاعرض عليه شراباً أو وجبة خفيفة بابتسامة ومن غير تأخير.
|