ٱلصَّلَوٰةَ
تدعونا هذه الآية إلى إقامة الصلاة في أوقاتها المقررة وتعلن أن الحسنات تمحو السيئات.
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ
القرآن, Hud 11:114
تأمر الآية بإقامة الصلاة في طرفي النهار وفي ساعات من الليل، وتربط هذه الصلوات بالحسنات التي تمحو السيئات. وتشجع الآية التالية على الصبر، لأن الله لا يضيع أجر المحسنين. في يومنا تكون الصلاة لحظة نتوجه فيها إلى الله. وبأدائها في أوقاتها نكثر من الحسنات التي قد تمحو أخطاءنا، فتكون لنا فرصة للبدء من جديد.
اختر اليوم صلاة واحدة وأدّها بوعي، متذكرًا أنها من الحسنات التي تمحو السيئات.
|