صِدْق
يتعلم إخوة يوسف في هذه الآية أن يتحدثوا بصدق وأمانة.
وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ
وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ
القرآن, Yusuf 12:81
يخبر إخوة يوسف أباهم بما حدث، ويعترفون بأن شهادتهم لا تتجاوز ما رأوه وعلموه. ولا يدعون معرفة الغيب. وهذا الموقف يبين أهمية الشفافية: قول الحقيقة فيما نعلم دون اختلاق أو افتراض. قد نميل أحيانًا إلى تأكيد أمور لا نملك يقينًا بشأنها. تدعونا الآية إلى التواضع والاعتراف بحدودنا، وألا نشهد إلا بما نعرف حقًا. وهذا يقوي الثقة والنزاهة في علاقاتنا.
قبل أن تشارك معلومة اليوم، اسأل نفسك: «هل أعرف هذا بيقين؟» فإن لم يكن، فقل ذلك بوضوح.
|