غَفُور رَّحِيم
يعترف إبراهيم بأن كثيرًا من الناس ضلوا، لكنه يفوض أمرهم إلى رحمة الله.
فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
القرآن, Ibrahim 14:36
يذكر إبراهيم في دعائه من اتبعه ومن عصاه. ولا يطلب للآخرين العقوبة، بل يذكر أن الله غفور رحيم. ويجمع هذان الاسمان هنا ليبينا أن مغفرة الله واسعة ومصحوبة بالرحمة. لدينا نحن أيضًا تقصير تجاه الله والناس. تدعونا الآية إلى ألا نيأس، فالله يغفر ويرحم. والتفكر في هذه الصفات قد يهدئ قلبنا ويشجعنا على الرجوع إليه بتواضع.
خذ اليوم لحظة للتأمل في اسمي الله «الغفور» و«الرحيم»، واجعل في قلبك نية صادقة للرجوع إليه.
|