الْأَرْض
تدعونا هذه الآية إلى التأمل في الأرض باعتبارها نعمة متوازنة.
وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ
وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ
القرآن, Al-Hijr 15:19
تصف الآية ثلاثة أفعال إلهية: بسط الأرض، وتثبيت الجبال فيها، وإنبات كل شيء بقدر متوازن. وتعرض هذه العناصر معًا دون ربط سببي، فتظهر خلقًا منظمًا ومقدّرًا. عندما نمشي على أرض ثابتة أو نرى الجبال أو نأكل الفاكهة، يمكننا أن ندرك هذا التوازن. ويقودنا هذا الإدراك إلى شكر من رتّب كل شيء.
راقب اليوم عنصرًا من الطبيعة، كنبتة أو جبل أو تربة، وقل في نفسك: «شكرًا يا الله على هذا الخلق المتوازن».
|