نِعْمَة
تدعونا هذه الآية إلى تأمل جمال الأنعام باعتباره نعمة من الله.
وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ
وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ
القرآن, An-Nahl 16:6
يذكر الله في هذا المقطع أن الأنعام تمنح الدفء والطعام وحمل الأثقال، ويضيف هنا أنها تمنح الجمال أيضًا. فجمالها يزين أوقات عودتها وانطلاقها إلى المرعى، وهو نعمة تستحق التقدير. يمكننا اليوم ملاحظة جمال حيوان، طائرًا كان أو قطًا أو حصانًا. ويساعدنا هذا التأمل على شكر الله على نعمه.
راقب حيوانًا اليوم وخذ لحظة لتقدر جماله، ثم قل في نفسك: «الحمد لله».
|