نِعْمَة
تذكرنا هذه الآية أن كل نعمة من الله وأننا إياه نستنجد عند الشدائد.
وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ
وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ
القرآن, An-Nahl 16:53
تؤكد الآية أن كل نعمة، كبيرة أو صغيرة، من الله، وهذه دعوة للاعتراف بكرمه. وتذكر الآية التالية أن بعض الناس ينسونه بعد زوال الشدة، بينما يبين هنا أننا نتوجه إليه فطريًا عند المصيبة. نتلقى في حياتنا نعمًا مستمرة: الصحة والأسرة والطعام، لكننا نعدها أحيانًا أمرًا مسلمًا. تدعونا الآية إلى وعي مصدرها والتوجه إلى الله في كل حال، لا في الأوقات الصعبة فقط.
خذ وقتًا اليوم لشكر الله على نعمة محددة، وقل «الحمد لله» بانتباه.
|