عَدْل
تبيّن هذه الآية أن إقامة العدل والسير في الطريق المستقيم لا يستويان مع العجز والجمود.
وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
القرآن, An-Nahl 16:76
يضرب الله مثلاً برجل أبكم عاجز عالة لا يأتي بخير، وبآخر يأمر بالعدل ويسير في طريق مستقيم. فهما ليسا سواء. وتجمع الآية بين الدعوة إلى العدل والثبات على الطريق الحق. في حياتنا قد نكون مثل الرجل الأول إذا بقينا سلبيين. لكن يمكننا اختيار أن نكون مثل الثاني، فنعدل ونثبت على الطريق المستقيم. وكل يوم يمنحنا فرصاً للدفاع عن العدل ولو بكلمة.
دافع اليوم عن شخص عومل بظلم، أو اسند قضية عادلة ولو بكلمة بسيطة.
|