صِدْق
تحذر هذه الآية من إعلان الحلال والحرام بلا علم أو دليل.
وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ
وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ
القرآن, An-Nahl 16:116
تنهى الآية عن أن نصف شيئًا بأنه حلال أو حرام اعتمادًا على الكذب ثم ننسب ذلك إلى الله. فالصدق يقتضي ألا نتكلم في الأحكام بلا علم، وأن نعترف بحدود معرفتنا. في المسائل الدينية، يحميك التثبت من نشر حكم غير صحيح. ابحث عن الدليل في المصادر الموثوقة، وإذا لم تعرف فقل بوضوح: لا أعلم، واسأل من يملك العلم.
قبل أن تنقل حكمًا اليوم، تحقق من دليله، وقل «لا أعلم» عندما لا تملك جوابًا.
|