حُسْن
تذكر هذه الآية الجزاء الذي منحه الله لإبراهيم، نموذج الشكر والاستقامة.
وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ
وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ
القرآن, An-Nahl 16:122
تتحدث الآية عن إبراهيم الذي شكر الله وهداه إلى الصراط المستقيم. وأعطاه الله نصيباً حسناً في الدنيا، وفي الآخرة يكون من الصالحين. وهكذا يمتد إحسان الله إلى الحياة الحاضرة والمستقبلة. تشجعنا الآية على تنمية الشكر والاستقامة، راجين أن يمنحنا الله نصيباً حسناً في الدنيا والآخرة. واليوم نستطيع أن نتأمل أعمالنا ونطلب سلوك الطريق المستقيم.
خذ لحظة اليوم لتشكر الله على نعمة محددة، وقرر عملاً مستقيماً تؤديه.
|