حِكْمَة
تعلّمنا هذه الآية أن ندعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ
ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ
القرآن, An-Nahl 16:125
توجّهنا الآية إلى دعوة الناس إلى سبيل ربنا بالحكمة، أي بالكلام المناسب والعلم والبصيرة، وبالموعظة الحسنة التي تفتح القلوب. وإذا احتجنا إلى الحوار، فعلينا أن نجادل بالأسلوب الأحسن. الدعوة ليست خصومة ولا قسوة. نختار كلماتنا بعناية، ونستمع باحترام، ونراعي حال من أمامنا. هكذا نعرض الخير بلطف ونحفظ كرامة الجميع.
اختر اليوم كلمات حكيمة ولطيفة عندما تنصح شخصاً، واستمع إليه باحترام.
|