سَعْي
تعلمنا هذه الآية أن الله يقدّر جهد من يطلب الآخرة بإيمان.
وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا
وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَـٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا
القرآن, Al-Isra 17:19
تجمع الآية بين ثلاثة أمور: إرادة الآخرة، والعمل لها، والإيمان. لا يكفي التمني، بل لا بد من جهد حقيقي. ويعد الله بأن هذا الجهد مشكور، أي مقبول ومثاب عليه. في يومنا، نستطيع اختيار أعمال بسيطة تنفع الآخرة: مساعدة شخص، تعلم علم نافع، أو عمل صالح بإخلاص. كل جهد، ولو كان صغيرًا، له قيمة.
افعل اليوم عملًا مخلصًا لله، كمساعدة قريب أو قراءة صفحة من القرآن، بنية طلب الآخرة.
|