فَضْل
تذكرنا هذه الآية بأن أسفارنا في البحر مظهر من مظاهر رحمة الله.
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا
القرآن, Al-Isra 17:66
يذكر الله أنه يجري السفن في البحر لنطلب فضله، أي النعم التي يمنحنا إياها، مثل التجارة أو السفر. وتجمع هذه الآية بين قدرة الله على البحر ورحمته بنا. كلما ركبنا سفينة في حياتنا نستطيع أن ندرك أن الله هو الذي ييسر عبورنا. وهذا الوعي يدعونا إلى شكره واستعمال هذه الرحلات في أعمال نافعة وخيرة.
اليوم، إن سافرت بوسيلة بحرية، فتأمل البحر واشكر الله في قلبك على فضله الذي يتيح لك السفر.
|