الرُّوح
تذكّرنا هذه الآية بأن علمنا محدود، وأن حقيقة الروح من أمر الله وحده.
قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا
قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا
القرآن, Al-Isra 17:85
سُئل النبي عن الروح فجاءه جواب واضح: هي من أمر الله. ولا تصف الآية طبيعتها، بل تؤكد مصدرها الإلهي. وتجمع بين أن الروح من الغيب وأن علمنا جزئي. نحاول في حياتنا كثيراً فهم كل شيء. وتدعونا الآية إلى التواضع الفكري؛ نستطيع التعلم، لكن بعض الحقائق تتجاوزنا. والاعتراف بذلك يريح العقل ويقوي الثقة بالله.
تأمل هذه الآية اليوم، وسجّل سؤالاً لا تستطيع حله، متقبلاً أن الله وحده يعلم جوابه.
|