تَقْوَى
تبشرنا هذه الآية بأن الجنة لمن عاشوا بالتقوى.
تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا
تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا
القرآن, Maryam 19:63
يصف الله الجنة بأنها ميراث يمنحه لعباده المتقين. والتقوى هي وعي دائم بالله في أعمالنا. ذكرت الآية السابقة السلام والرزق في الجنة، وتحدد هذه الآية من ينالها: من زرع التقوى في حياته. يمكننا اليوم أن نزرع بذور التقوى في تفاصيل يومنا. كل عمل صغير بإخلاص ووعي بالله يقربنا من هذا الميراث. التقوى ليست لنخبة، بل متاحة لكل من يجتهد.
اعمل اليوم عملاً بسيطاً بنية خالصة لله، كابتسامة أو مساعدة خفية، واستحضر أنه من تقواك.
|