خُلُود
تذكرنا هذه الآية أن أحداً لا يخلد في الدنيا، فتوجه رجاءنا إلى الآخرة.
وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَ
وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَ
القرآن, Al-Anbiyaa 21:34
يذكر الله أن أحداً قبل النبي ﷺ لم يمنح الخلود في الأرض. فالموت سنة عامة، كما تؤكد الآية التالية أن كل نفس ذائقة الموت. وليس هذا دعوة للحزن، بل للنظر إلى ما وراء الدنيا. معرفة أن الحياة محدودة تساعدنا على ألا نتعلق بها كأنها أبدية. وتشجعنا على رجاء رحمة الله والاستعداد للقائه.
اشكر الله اليوم دقيقة على نعمة الحياة، واجعل في قلبك رجاء رحمته في الآخرة.
|