رَحْمَة
تظهر هذه الآية كيف يستجيب الله للدعاء ويكشف الضر.
فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا
فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا
القرآن, Al-Anbiyaa 21:84
يذكر الله عبده أيوب الذي دعاه، فأجاب وكشف عنه الضر ورد إليه أهله ومثلهم. ويعرض هذا الفعل رحمة من عند الله وتذكرة للعابدين. تشجعنا الآية على رجاء رحمة الله. وعند الشدة ندعوه بثقة، عالمين أن العبادة ليست طلباً فقط بل اعتراف بأن الله كاشف الضر ومانح الفضل.
ادع الله اليوم أن يكشف عنك صعوبة، راجياً رحمته.
|