الطيب من القول
تبيّن هذه الآية أن الكلمة الطيبة والطريق الحميد نعمتان من نعم الله، ونستطيع اختيارهما كل يوم.
وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ
وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ
القرآن, Al-Hajj 22:24
وعد الله المؤمنين في الآية السابقة بالجنات والحلي والحرير. وتوضح هذه الآية أنهم هُدوا أيضاً إلى الكلمة الطيبة وإلى طريق الحميد. فالكلمة الطيبة والطريق المستقيم نعمتان من الله. يمكننا كل يوم اختيار كلماتنا. فقول كلمة نافعة ومحترمة يقربنا من هذا الطريق. ولا يحتاج ذلك إلى أعمال كبيرة، بل إلى انتباه صادق لما نقول.
قبل أن تتكلم اليوم، اسأل نفسك: هل هذه الكلمة طيبة؟ إن كانت كذلك فقلها، وإلا فاختر أفضل منها أو اصمت.
|