جَنَّةُ الْخُلْدِ
تقارن هذه الآية بين مصير الكافرين وجزاء المتقين.
قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا
قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۚ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا
القرآن, Al-Furqaan 25:15
يسأل الله نبيه أن يطرح سؤالاً: أالعذاب المذكور قبلها خير أم الجنة الأبدية الموعودة لمن يتقون؟ توصف الجنة بأنها جزاء ومصير نهائي، وتوضح الآية التالية أن أهلها يجدون فيها ما يشاؤون إلى الأبد. يعطي هذا الوعد معنى لجهودنا. أمام الصعوبات نتذكر أن الدار الحقيقية عند الله، ونستطيع اليوم عمل شيء بسيط يقربنا من هذا الرجاء.
تأمل هذه الآية دقيقة، وانْوِ اليوم عملاً صالحاً بإخلاص راجياً الجنة الأبدية.
|