شُكُورًا
تدعونا هذه الآية إلى رؤية تعاقب الليل والنهار فرصة لذكر الله وشكره.
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا
القرآن, Al-Furqaan 25:62
خلق الله الليل والنهار يتعاقبان بلا انقطاع. وهذا الإيقاع المنتظم ليس صدفة، بل دعوة للتفكر في قدرة خالقنا. وكل شروق وغروب يذكرنا برحمته وسيطرته على الكون. يمكننا في حياتنا اليومية اغتنام هذه الأوقات لذكر الله. فنشكره صباحاً على اليوم الجديد، ومساءً على ما منحنا. ويمنحنا هذا التعاقب إيقاعاً طبيعياً للتعبير عن الشكر.
عند غروب الشمس اليوم، خذ دقيقة لتشكر الله على ثلاث نعم من يومك.
|